التأتأة في الهاتف | 4 طرق للتخلص من التأتأة في الهاتف

   التأتأة في الهاتف! 

لا أريد أن أرد على الهاتف، فتهرب مني الكلمات وأشعر بالتوتر وضيق الصدر" 

يمر هذا في عقل المتلعثم حينما يتحتم عليه الرد على الهاتف، وسنتحدث في هذا المقال عن التأتأة في الهاتف وما يدور بعقل المتلعثم أثناء التحدث في التليفون.

التأتأة في الهاتف


لماذا تسوء التأتأة في الهاتف مع المتلعثم؟

تتعدد أسباب التأتأة في الهاتف والتي نوضحها فيما يلي: 

  1.  يشعر المتلعثم بضغط حتمية الرد السريع على الطرف الآخر إذا توقف عن الكلام أو سأله أي سؤال، فتعتقد أنك لا تمتلك رفاهية إطالة الكلمات في تلك الحالة.
  2.  يخاف المتلعثم من الانطباع الأول أثناء مكالمته مع مطعم مثلا أو عميل، فيخاف من حكم الطرف الآخر عليه.
  3.  من الممكن أن يكون مر المتلعثم على مواقف مشابهة سابقة، فتستدعي الذاكرة تلك المشاعر السيئة المرتبطة بهذا الموقف مما يسبب زيادة التلعثم.
  4.  لا يستطيع المتلعثم استخدام العوامل المساعدة أثناء التحدث في الهاتف مثل: حركة اليدين واستخدام الكلمات البديلة، مما يسبب زيادة الضغط عليه وبالتالي زيادة التأتأة.

كيف يمكنك تقليل التأتأة في الهاتف؟

هناك العديد من الخدع والخطوات التي يمكن استخدامها لتقليل التلعثم في الهاتف.

فمثلا بعض المتلعثمين يفضل الكلام في الهاتف أثناء الجلوس على السلم ووضع أحد الرجلين على الأخرى، هذا يشعره بالراحة.

وبعض الطرق الأخرى تتضمن التوقف قليلاً وأخذ النفس أثناء الكلام، واستخدام الكلمات البسيطة، هذه أحد الطرق أيضا والتي سنوضحها تفصيلا فيما يلي: 

1-  قم بإعداد قائمة.

عندما تتحدث في الهاتف، قم بإعداد قائمة بالموضوعات التي ستناقشها أثناء الكلام مع الطرف الآخر بشكل منظم.

هذا سيساعدك كثيراً في استرجاع المعلومات بشكل منظم أثناء محاولاتك للتخلص من الحبسات الكلامية.


يمكنك أيضا من خلال تلك الخطوة الحصول على وقت كاف للتفكير في كيفية التعامل مع كل موضوع عن طريق تجنب الكلمات التي يمكن أن تزيد التأتأة في الهاتف.

2-  تدرب كثيرا على إجراء المحادثات الهاتفية.

التأتأة في الهاتف


إذا كنت تنتظر مكالمة مهمة، عليك أن تتدرب على ذلك قبل تلك المكالمة المهمة.

يمكنك إجراء هذا التدريب مع والدتك أو أحد أصدقائك المقربين بشكل مريح، ويمكنك تكرار تلك العملية عدة مرات.

وكلما تدربت أكثر، كلما قل التوتر والضغط وشعرت براحة أكبر، فلا تتوقف أبداً عن التدريب.

3-  قدم نفسك إلى الطرف الآخر كمتلعثم.

إذا كنت تتحدث إلى شخص جديد او مكان جديد، فلا تتردد في إخبارهم انك متلعثماً.

التلعثم ليس شئ تفعله بإرادتك، فعلى كل إنسان ناضج أن يقدر ويراعي ذلك ويصبر عليك.


لا تنتظر الآخر حتى يتكلم، بل بادر أنت وابدأ بالكلام وقل" السلام عليكم، أنا محمود، أنا متلعثم، يمكنني أن آخذ بعض الوقت الزائد عن الطبيعي، فأرجو منكم بعض الصبر مشكورين" 

بعد اتخاذك تلك الخطوة، سترى بعينيك أنك كنت معطى الأمر أكبر من قدره، وستجد الناس يعاملوك بكل صبر فلا حاجة لك الآن لإخفاء التلعثم.

يمكنك أيضاً قراءة التلعثم الارادي | 4 فوائد للتلعثم الارادي في علاج التأتأة

4- استخدم بعض طرق التخاطب.

يمكنك فعل ذلك عن طريق تسجيل بعض المقاطع الصوتية لنفسك وسماعها، وتكرار تلك العملية عدة مرات حتى تكتسب الثقة المطلوبة.

يمكنك أيضا تصوير نفسك بعض الفيديوهات أثناء الكلام ورؤيتها، وتقييم نفسك على أساسها، وتكرار تلك العملية عدة مرات فهذا يمكنه أن يقلل من التأتأة في الهاتف.

في نهاية مقال التأتأة في الهاتف عليك معرفة: 

  •  التدرب يمكنه تقليل تلعثمك بشكل كبير جدا اثناء التحدث في الهاتف.
  •  إذا وجدت الطريقة المناسبة للتحكم في مشاعرك السلبية وذكرياتك الأليمة مع التلعثم، هذا يمكنه تقليل التأتأة في الهاتف.
  •  خذ وقتك أثناء التحدث في الهاتف، ولكن حاول أن ترد على كل المكالمات في البيت، هذا يساعد كثيرا.
  •  أخبر المستمع بكونك متلعثما فهذا يريحك كثيرا ويقلل حجم كبير من الضغط الذي تشعر به.
  •  عليك العلم أننا كمتلعثمين نعطي الأمور أكبر من حجمها الطبيعي، فلا حكم للناس علينا من هذا الباب، ولكن أنت بشخصيتك وعملك لا بلسانك.
google-playkhamsatmostaqltradent