اكتشف علاج سرعة الكلام لدى الكبار والصغار الآن!

علاج سرعة الكلام قد يختلف بعض الشيء من الأطفال إلى الكبار، ولكنه في المجمل يسعى نحو هدف واحد وهو تحسين طريقة التحدث، كي يتمكن المريض من التواصل مع الآخرين، ومن خلال هذا المقال نرى صورة واضحة عن المرض وأسبابه، والعلامات الدالة عليه، وطرق علاجه المختلفة، فلنتابع.
علاج سرعة الكلام

سرعة الكلام

هناك بعض المعلومات المهمة التي يجب معرفتها جيدًا عن مشكلة سرعة الكلام التي يصاب بها الأطفال أو الكبار، وتضمن ما يلي:
سرعة الكلام يعرف أيضًا باسم تشوش الكلام أو خلل السرعة الزائدة في الكلام أو الكلام الفوضوي.
هذه التعبيرات المختلفة تصف فعل واحد وهو التحدث بطريقة غير واضحة وغير مفهومة، كما يبدو المتحدث بهذه الطريقة وكأنه يعبئ الحوار بالكلمات دون التفكر بما يقوله، كما أنه يستخدم جمل ليس لها علاقة بسياق الحديث.
و في الغالب يواجه المستمع صعوبة بالغة في استنتاج ما يقوله؛ نظرًا لفوضويتها الملحوظة.

أعراض سرعة الكلام

وفي ضوء الحديث حول علاج سرعة الكلام، نشير فيما يلي إلى أهم العلامات الدالة عليه، وهي:
  •  الحشو في الكلام، وعدم وضوح الكلمات، وسرعة صياغتها.
  •  اتصال الجمل ببعضها وعدم وجود فواصل بينها.
  •  اتصال المقاطع ببعضها، كما تتصل الأصوات كذلك.
  •  قد لا يتم المتحدث كلماته وينقص منها بعض الأحرف.
  •  قد يتوقف المريض في مواضع غير مناسبة، مثل التوقف في وسط العبارة.
  •  تكرار بعض الكلمات والجمل بصورة غير منطقية.
  •  قد ينسى بعض الحروف أثناء التحدث أو حتى المراسلة.
  •  كلامهم دائمًا مشوش وفوضوي للغاية.
  •  في بعض الأحيان لا يتحدث المريض بشكل سريع، ولكنه يدفع العبارات دفعًا بصورة غير منمقة.
  •  يصعب عليه ترجمة الأفكار بداخله إلى جمل مفيدة يمكنه الإفصاح عنها.

أسباب سرعة الكلام

أولًا: الأسباب غير المرضية، وتتضمن ما يلي:

  •  الخوف الشديد.
  •  القلق والتوتر.
  •  فرط الحماس.

ثانيًا: الأسباب المرضية، وتتمثل فيما يلي:

  •  خلل في التفكير.
  •  الإصابة بمتلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه.
  •  الإصابة باضطراب في النطق.
  •  الإصابة باضطرابات سمعية.
  •  الإصابة بمتلازمة اسبرجر أو التوحد.
  •  الإصابة بصعوبات في التعلم أو التفكير.
  •  الإصابة باضطرابات حركية.

علاج سرعة الكلام لدى الأطفال

علاج سرعة الكلام لدى الأطفال تشمل مجموعة من الاستراتيجيات المهمة، نوضحها كما يلي:
  1.  تدريب الطفل على التحدث ببطء، كي يتمكن المستمعون له من فهمه، ويمكن تطبيق ذلك من خلال أن نجعله يقرأ عبارات من كتابه المفضل ببطء.
  2.  تحسين نطق الطفل، وتوجيهه بألا يحذف الحروف من الكلمات، والتي تعيق المستمع من معرفة ما يقوله.
  3.  تعليم الطفل كيف ينطق الأصوات بتأني مع المبالغة في نطقها إلى أن تخرج سليمة وطبيعية في النهاية.
  4.  تدريب الطفل على التحدث بنبرة صوت طبيعية لا هي بالمنخفضة غير المفهومة أو المرتفعة والمزعجة، ويمكن مساعدته في ذلك من خلال قراءة بعض الجمل بنبرات مختلفة.

علاج سرعة الكلام لدى الكبار

  1.  العلاج بالأدوية: مثل ألبرازولام، سيتالوبرام، كلوميبرامين.
  2.  العلاج السلوكي المعرفي: والذي يعتمد على تعديل طريقة تفكير المريض، وتحسين سلوكياته المؤثرة على طريقة تواصله مع الآخرين.
  3.  العلاج النفسي: من خلال إزالة العوامل المسببة للقلق لدى المريض، واستبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية.
  4.  اللجوء إلى التطبيقات الإلكترونية: التي تدرب المرضى على التحدث بطلاقة دون سرعة فائقة أو كلمات غير مفهومة.

ما هي الأهداف التي يسعى إليها أخصائي التخاطب لعلاج سرعة الكلام؟

  •  أن يتعلم المريض كيفية مراقبة سرعة كلامه ومدى نظامها بنفسه.
  •  أن يعي المريض حجم المشكلة التي يعاني منها.
  •  تدريب المريض على التحدث بصورة بطيئة مع إيقاع منتظم للكلمات.
  •  أن يتدرب على الوقف الصحيح بين الكلمات وببعضها.
  •  أن يتحسن نطقه ويقل من الهمهمة.
  •  أن يتعلم المريض كيف يبني جمل صحيحة وعبارات مفهومة للآخرين.
  •  أن يتعلم كيف يرتب أفكاره جيدًا ويسردها كما يجب.
  •  أن يتعلم كيف يتواصل مع الآخرين بصورة جيدة.

وختامًا وبعد أن تعرفنا على طرق علاج سرعة الكلام المختلفة نشير إلى أنه على الرغم من الآثار السلبية لهذه الحالة، إلا أن علاجها ليس مستحيلًا، وإنما يحتاج رغبة قوية من المريض مع التدريب المستمر دون كلل.



google-playkhamsatmostaqltradent