اكتشف أفضل علاج لمرض التلعثم العصبي وأهم أعراضه

يبحث العديد من الأشخاص عن مرض التلعثم العصبي، حيث إن التلعثم يعد من أحد أنواع اضطراب الكلام الذي يأتي نتيجة عن بعض المشاكل المتكررة والشديدة في الطلاقة الطبيعية والقيام بتدفق الكلام لدى الطفل.

 كما يعرف بأن الأشخاص الذين يتلعثمون عندما يريدون قول شئ ما، ولكنهم يجدون صعوبة عند التحدث به على سبيل المثال قد يتم تكرار أو إطالة كلمة أو مقطعًا من الكلام أو صوت ساكن أو صوت من أصوات حروف العلة.

 كما أن يمكن أن يتوقف الأشخاص المصابين بالتلعثم أثناء الكلام لأنهم قد وصلوا إلى كلمة أو صوت يتسبب لهم في مشكلة أثناء التحدث، لهذا السبب سوف نتعرف على أهم التفاصيل والمعلومات الهامة حول مشكلة التلعثم العصبي من خلال الفقرات التالية.

التلعثم العصبي

التلعثم العصبي

تعد مشكلة التلعثم من أكثر المشاكل الشائعة لدى الأطفال الصغار، حيث إنها تكون جزء طبيعي عند تعلمهم التحدث، وقد يتلعثم الأطفال الصغار حينما يكون الكلام الخاص بهم وقدراتهم اللغوية ليست جيدة ومتطورة بشكل كافي لكي تتماشى مع ما يودون قوله في هذا الوقت.

 كما أنه يكبر العديد من الأطفال، ويتمكنوا من التخلص من هذا التلعثم الذي يحدث خلال فترة النمو.

كما أنه في بعض الأحيان قد تكون مشكلة التلعثم هي حالة مزمنة، وقد تستمر حتى مرحلة البلوغ، كذلك يمكن لهذا النوع من التلعثم أن يؤثر بشكل كبير على ثقة الطفل بنفسة ويؤثر أيضًا على التعامل مع الأشخاص الآخرين من حولة.

وقد يستفيد كلًا من الأطفال والكبار الذين يتلعثمون من أنواع العلاج الخاصة بهذه المشكلة مثل: علاج التخاطب، أو القيام باستخدام الأجهزة الإلكترونية الحديثة والمتطورة لتحسين طلاقة الكلام لديهم أو العلاج عن طريق العلاج السلوكي المعرفي.

أنواع مشكلة التلعثم في الكلام

هناك عدد كبير من أنواع التلعثم في الكلام، ومن أبرز الأنواع ما يلي:

1- التلعثم التنموي

يعد هذا النوع من التلعثم من الأنواع الأكثر شيوعًا لهذه المشكلة، وفي أغلب الأوقات ما يظهر لدى العديد من الأطفال في مراحل الطفولة المبكرة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين ثمانية عشر إلى أربعة وعشرون شهر.

 كما يعتقد الكثير من الأشخاص إنها بسبب الوراثة والجينات، وفي أغلب الأوقات يتعافى الطفل من هذا النوع من التلعثم مع مرور الوقت دون اللجوء لأي نوع من أنواع العلاج لهذه المشكلة.

2- التلعثم العصبي

يحدث هذا النوع من أنواع التلعثم نتيجة لتعرض الشخص للمشاكل الصحية المختلفة في الجهاز العصبي والتي من الممكن أن تكون هذه المشكلة قد أثرت بالسلب على القسم الذي يكون مسؤول عن تنسيق عملية النطق في الدماغ مثل المشكلات الصحية التي نعرضها لكم في النقاط التالية:

  • حالات السكتة الدماغية. 
  • عند التعرض إلى حادث أو صدمة في المنطقة الخاصة بالرأس. 
  • التعرض لبعض أنواع الأورام الدماغية.
  • الإصابة بمرض التهاب السحايا. 
  • عند الإصابة بمرض باركنسون.
  • كما أن هناك بعض المشكلات الأخرى التي يمكن أن تكون مسئولة عن التعرض لمشكلة التلعثم.

3- التلعثم الانفعالي

يعد نوع التلعثم الانفعالي من أنواع مشكلة التلعثم في الكلام التي تكون نادرة في الحدوث، ويعتقد العديد من العلماء أن الصدمات النفسية الشديدة التي قد تحدث للعديد من الأشخاص قد تعمل على تحفيز عملية الإصابة بالتلعثم.

ولكن هناك بعض العلماء الذين يعتقدون بأن المشكلات النفسية قد يكون لها دور فعال في زيادة حالة التلعثم سوءًا لدى الأشخاص المصابين من الأساس بمشكلة التلعثم من الأصل.

ولكنها لا تستطيع القيام بتحفيز نشأة مشكلة التلعثم لدى الشخص السليم، ومن بعض أنواع المشاكل النفسية التي قد تعمل على زيادة هذه المشكلة سوءًا ما يلي:

  • الشعور بالقلق.
  • التوتر بشكل مفرط.
  • التعرض إلى العصبية.
  • الخجل الشديد.
  • قلة مستويات الثقة بالنفس لدى الشخص.

أعراض التلعثم العصبي

إن هناك العديد من الأعراض التي تبين لنا تعرض الشخص لمشكلة التلعثم العصبي ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • إيجاد صعوبة كبيرة عند البدء في نطق بعض الكلمات أو العبارات المختلفة أو الجمل.
  • حدوث مد أثناء نطق بعض الكلمات أو حدوث مد للأصوات داخل بعض الكلمات.
  • التعرض لتكرار الأصوات أو بعض المقاطع أو جزء من الكلمات.
  • حدوث صمت لفترة قصيرة بين بعض الكلمات أو المقاطع أو توقف في أثناء نطق كلمة ما.
  • إضافة كلمة إضافية في حالة صعوبة الانتقال إلى الكلمة التالية من الجملة.
  • حدوث فرط في توتر الوجه أو توتر الجزء العلوي من الجسم للتمكن من إخراج كلمة أو فرط تيبسها.
  • القدرة المحدودة في التواصل بفعالية مع المجتمع.
  • كما أنه قد تصاحب صعوبة الكلام الناتجة عن مشكلة التلعثم ما يلي:
  • طرف الجفنين يكون سريعًا.
  • التعرض إلى رعشة في الشفتين أو في الفك بشكل عام.
  • حدوث حركات لا إرادية في الوجه لدى هذا الشخص.
  • حدوث بعض النفضات في الرأس.
  • القيام بشد قبضة اليدين.

كذلك فإن هذه الأعراض قد تتفاقم عند شعور هذا الشخص بالإثارة، أو التعب، أو التوتر، أو الخجل، أو العجلة، أو تحت الضغوط.

 كما يمكن لمواقف معينة أن تكون أكثر صعوبة بوجه خاص للأشخاص المصابين بهذه المشكلة مثل: التحدث أمام مجموعة كبيرة من الأشخاص أو الحديث على الهاتف مع ذلك يمكن لأغلب الأشخاص المصابين بـ التلعثم العصبي أن يقوموا بالتحدث بدون تلعثم عند التحدث لأنفسهم أو القيام بالغناء.

أسباب الإصابة بـ التلعثم العصبي في الكلام

هناك العديد من الأسباب الخاصة بالإصابة بمشكلة التلعثم العصبي، كما أنه لا يزال السبب الدقيق لهذه المشكلة غير واضح، ولكن هناك العديد من العلماء الذين يعتقدوا أن هناك بعض العوامل التي تلعب دور هام في رفع فرص الإصابة بهذه المشكلة، ومن هذه الأعراض ما يلي: 

  • تعد الجينات والوراثة من أحد أسباب الإصابة بهذا النوع من التلعثم. 
  • إن جنس الشخص المصاب يكون عامل أساسي في الإصابة بهذه المشكلة، حيث إن الذكور يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالتلعثم أثناء الكلام من الإناث. 
  • عند الإصابة ببعض اضطرابات النمو أو النطق. 

طرق علاج التلعثم العصبي في الكلام

التلعثم العصبي

يوجد العديد من طرق العلاج الخاصة بمشكلة التلعثم العصبي، وذلك بعد قيام الطبيب أو الأخصائي بتشخيص حالة الشخص المصاب، ومن أبرز الطرق المستخدمة في علاج هذه المشكلة ما يلي: 

  1. قيام الشخص المصاب بتمارين التحكم بالتنفس، وهذه الطريقة تساعد بشكل كبير على تحسين طريقة النطق.
  2. علاج تعديل مشكلة التلعثم، والتي تعتمد على عملية تدريب الشخص المصاب على التقليل من الجهد المبذول أثناء عملية محاولة النطق، مما قد يساعد بشكل كبير على تسهيل طريقة النطق.
  3. العلاج عن طريق استخدام بعض الأجهزة الإلكترونية الحديثة والمتطورة، حيث إنه قد يتم استخدام سماعة خاصة لمساعدة الشخص المصاب على سماع صدى صوته أثناء عملية النطق، مما قد يشعره بأنه يحادث شخصًا آخر، وهذه الطريقة هي تقنية تساعد على علاج التلعثم بشكل فعال في بعض الحالات.
  4. القيام بعلاج طريقة النطق.
  5. العلاج المعرفي السلوكي.

في نهاية هذا المقال نكون تعرفنا على أهم المعلومات الخاصة بمشكلة التلعثم العصبي، وطرق علاج هذه المشكلة، وأسباب ظهور هذه المشكلة.

المصادر

mayoclinic

nhs

google-playkhamsatmostaqltradent