تجربتي في علاج ابني من التوحد | ساعدي طفلك الان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد كانت تجربتي في علاج ابني من التوحد تجربة مليئة بالأحداث والمواقف، ولا ينبغي لي أن أجزم بأنها جميعًا كانت مواقف صعبة أو مؤلمة، إذ كانت رعاية الله ولطفه تلازمني في كل وقت، فبقدر ما كانت المحنة مرهقة نفسيًا واجتماعيًا إلا أنني تعلمت كثير من الأمور والدروس الحياتية.

إذ تغيرت نظرتي للأمور واختلفت طريقة حكمي على ما أمر به في الحياة، واكتشفت أنني أحب ابني حبًا لا يُمكن أن يقاس أو يقدر فهو حب  مطلق غير مشروط لا يتغير أو يتأثر بأي شيء، وأن هذا الحب بمقدوره أن يغير الكثير ويهون عديد من الصعاب ويتخطى بنا المحن.

 وهو ما دفعني لأقدم لكم خلاصة تجربتي في علاج ابني من التوحد، وأتمنى أن كل أم مرت بتجربتي وكان لديها طفل توحدي أن تدخل وتشاركنا بتجربتها مع ابنها لنتشارك الأفكار ونستفيد جميعًا ومساعدة كل من يمر بتجربة التوحد مع أطفاله.

تجربتي في علاج ابني من التوحد

تجربتي في علاج ابني من التوحد 

في بداية تجربتي في علاج ابني من التوحد لم أكن أدري أن ابني يعاني من مشكلة أو اضطراب، إذا كانت هذه هي تجربتي الأولى في الأمومة ولم أكن أعلم الكثير عن التوحد ومدى انتشاره.. 

فقد كنت كأي أم تنتبه إلى تطور ابنها الجسدي وتطمئن أنه لا يعاني المشكلات الصحية المشهورة في الأطفال خاصةً في بداية عمره، لذا لم أكن أنتبه أو أو يخطر ببالي وجود اضطراب للتوحد ولم اتمكن من اكتشاف مرض ابني..

 وبعد مرور بعض الوقت لاحظت أنه قد تأخر في بعض التطورات السلوكية التي يمر بها أقرانه في هذا العمر، كما كانت تظهر عليه بعض الأعراض التي زادت قلقي.

 ومن هنا بدأت تجربتي في علاج ابني من التوحد من خلال هذه الأعراض، كانت أبرز الأمور  التي لا حظتها على ابني المصاب بالتوحد والتي تُعرف بأعراض التوحد ما يلي:

رمضان كريم

اشتري الان تقويم العد التنازلي لشهر رمضان من الأكريليك اللامع من هنا  .. فقط ب 202 جنيه بدلاً من 302 جنيه .. بادر بالشراء الان وزين بيتك .. رمضان يقربنا..


اعراض اضطراب التوحد

  • لا يستجيب طفلك المصاب بالتوحد لاسمه بحلول عيد ميلاده الأول.
  • لا يسعى إلى اللعب أو المشاركة أو التحدث مع الآخرين.
  • يتجنب أو يرفض الاتصال الجسدي مع الآخرين، بما في ذلك التسليم باليد أو القبلات و المعانقة.
  • يتجنب الاتصال بالعين.
  • لا يقوم طفل التوحد بمد أذرعه ليتم حمله أو إرشاده للمشي.
  • سلوكيات حركية متكررة مثل الخفقان باليد، أو الدوران، أو التأرجح، أو القفز.
  • التعلق بأنشطة أو أشياء معينة، والانزعاج عند تغيير الروتين ولو قليلاً.
  • المصاب بالتوحد لديه حساسية مفرطة للتلامس والضوء والصوت.
  • تأخر مهارات الكلام وتكرار نفس العبارة مرارًا وتكرارًا.
  • يتسم طفل التوحد بعادات الأكل الغريبة، إذ يفضل خيارات محدودة للغاية من الأطعمة، ولديه حساسية مفرطة لحدوث أي تغيير  لقوام الطعام أو درجة حرارته.
  • اضطرابات النوم نتيجة نقص هرمون الميلاتونين عند طفل التوحد.

ما إن لاحظتُ هذه الأعراض وأدركتُ خطورة الأمر، قمتُ بالبحث كثيرًا عن التوحد وأسبابه وطرق علاج للتوحد، ولم أجد سببًا واضحًا لإصابة ولدي بالتوحد، إلا أن أهم الأسباب التي يعتقد الكثير من الباحثين أن لها دور في إصابة الأطفال بمرض التوحد هي الأسباب:

أسباب اضطراب التوحد

  • وجود أخ أو أخت أو أحد الوالدين مصاب بالتوحد، ففي أغلب الأحيان طفل التوحد يوجد لديه أحد أفراد الأسرة مصاب بالتوحد.
  • وجود أحد أشكال الاضطرابات الوراثية مثل متلازمة داون ومتلازمة اكس الهش وغيرها، إذ يعاني حوالي 10٪ من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد من هذه الاضطرابات.
  • العمر الأبوي المتقدم لأي من الوالدين.
  • النساء الاتي يتعاطين المواد الأفيونية قبل الحمل أو أثناء فترة الحمل.

بداية تجربتي في علاج ابني من التوحد

تجربتي في علاج ابني من التوحد

بدأت تجربتي في علاج ابني من التوحد برحلة العلاج الأولية بزيارة أطباء الأطفال لكن لم أجد عندهم العلاج المطلوب لحالة ابني،  وهم من وجهني إلى التوجه للأطباء المختصين في الطب النفسي للأطفال، ومن هنا بدأت تجربتي في علاج ابني بشكل حقيقي، إذ أجرى الطبيب  التشخيص الدقيق له وأكد لي اصابة ابني بالتوحد.

 تحدث الطبيب معي بشأن حالة طفلي وبَين لي ما هو التوحد adhd؟ وعرفه بأنه اضطراب عصبي يؤثر بشكل كبير على الجانب السلوكي والاجتماعي للطفل، وأن أعراضه تتفاوت كثيرًا من طفل لآخر بدايةً من ظهور أعراض خفيفة إلى المعاناة من أعراض حادة.

لذلك فإن علاج هذا الاضطراب لا يسير وفقًا لنظام محدد بل يتنوع كثيرًا وفق حالة كل طفل، وعرض لي أهم المسارات العلاجية المتبعة في علاج التوحد والتي أفادتني كثيرًا خلال تجربتي في علاج ابني من التوحد:

علاج سلوكي

يشمل العلاج السلوكي ما يلي : 

1- تحليل السلوك التطبيقي ABA

يستخدم علاج ABA غالبًا في المدارس والعيادات لمساعدة طفلك  على العلاج من هذا المرض من خلال تعلم السلوكيات الإيجابية وتقليل السلوكيات السلبية.

 يركز هذا النوع من العلاج على تطور مهارات طفلي خلال تجربة العلاج من خلال تعرضه لأنواع مختلفة من أساليب العلاج السلوكي منها:

- التدريب التجريبي المنفصل (DTT)

هو نوع من العلاج يركز على تعلم الأطفال التي تعاني اضطراب التوحد دروسًا بسيطة لتعزيز سلوكيات إيجابية معينة.

- التدريب على الاستجابة المحورية (PRT) 

يدعم ويطور الدافع للتعلم والتواصل وتقليل التوحد.

- التدخل السلوكي المكثف المبكر (EIBI)

 ومن خلال تجربة الكثير من الأطباء في علاج التوحد وُجد أنه الأفضل للأطفال دون عمر الخمس سنوات.

 - التدخل السلوكي اللفظي (VBI)

وهو نهج من العلاج السلوكي يساعد الأمهات التي يعاني ابنها من تأخر اللغة بشكل كبير، إذ يساعد على تطور المهارات اللغوية.

2. العلاج القائم على الفروق التنموية الفردية، النهج القائم على العلاقات (DIR)

يُعرف علاج التوحد بهذه الطريقة باسم Floortime، لأنه يعتمد على مجالسة الطفل والتفاعل معه، إذ عليك  الجلوس على الأرض مع طفلك للعب معه والقيام بالأنشطة التي يحبونها.

 يؤدي ذلك إلى تطوير ودعم النمو العاطفي والفكري للطفل من خلال مساعدته على تعلم مهارات التواصل، ومن خلال تجربتي في علاج ابني من التوحد أظهر نتائج سارة في تجربة علاج ابني من التوحد في البيت.

3. علاج وتعليم الأطفال المصابين بالتوحد والمعوقين ذوي الصلة بالاتصال (TEACCH)

 يستخدم هذا العلاج إشارات بصرية مثل بطاقات الصور لمساعدة طفل التوحد على تعلم المهارات اليومية مثل ارتداء الملابس. 

يتم تقسيم المعلومات إلى خطوات صغيرة حتى يتمكنوا من تعلمها بسهولة أكبر، وهو الأمر الذي أظهر نتائج رائعة خلال تجربتي في علاج ابني من التوحد.

4. العلاج الوظيفي للتوحد

يساعد هذا النهج العلاجي طفل التوحد على تعلم المهارات الحياتية مثل النظافة والتغذية وفهم طرق التواصل مع الآخرين، ليتمكنوا من العيش باستقلالية دون الاعتماد على الآخرين قدر الإمكان.

 استطاعت هذه التقنية العلاجية أن تعزز قدرة اطفال التوحد على القيام بمهام أساسية في كثير من حالات التوحد.

5. العلاج التكاملي الحسي

أثناء تجربتي في علاج ابني من التوحد كان طفلي ينزعج بسهولة من أشياء عادية مثل الأضواء الساطعة وبعض الأصوات معينة.

 لكن بتطبيق هذا النهج العلاجي تحسن الأمر كثيراً، إذ تعلم طفلي  تعلم كيفية التعامل مع هذا النوع من المعلومات الحسية.

اقرأ أيضاً علاج أعراض التوحد عند الرضع

علاج التوحد بالأدوية

من خلال تجربتي في علاج ابني من التوحد لم يخبرني أي طبيب بأن هناك  دواء معين للتوحد، لكن يُمكن للأم استخدام بعض الأدوية لمساعدة ابنها في تخطي بعض الأعراض ذات الصلة بالتوحد مثل الاكتئاب والنوبات والأرق وصعوبة التركيز  والنوم مثل الأدوية المهدئة ومضادات الاكتئاب، على أن يكون العلاج بالأدوية تحت اشراف الطبيب.

العلاج الغذائي 

أثناء تجربتي في علاج ابني من التوحد، لم يوصي الأطباء باتباع أنظمة غذائية محددة، ولكن كان التركيز على حصول الطفل على التغذية السليمة بشكل عام وتجربة خيارات غذائية متنوعة للحصول على كافة العناصر الغذائية ولا بأس من استخدام بعض المكملات الغذائية تحت إشراف الطبيب.

لكن قد نجد كثير من المواقع تشاركنا معلومات حول خطورة تناول أطفال التوحد أطعمة تحتوي الغلوتين والكازين (بروتينات القمح واللبن)، وهو ما لم تثبته أي من الأبحاث العلمية المتخصصة في علاج التوحد.

 إضافةً إلى ذلك فإن الحد من هذه الأطعمة خاصةً التي تحتوي على منتجات الألبان قد يتسبب في إصابة الأطفال بنقص الكالسيوم وهو ما يضر كثيرًا بأطفال التوحد إذ أنهم يتسمون بعظام رقيقة في بعض الأحيان تحتاج إلى مزيد من الكالسيوم لتدعيمها.

كيف أعالج ابني من التوحد في البيت؟

من خلال تجربتي في علاج ابني من التوحد، وجدتُ أن المنزل له دور كبير في الشفاء التام من التوحد، وذلك لأن الأبوين هما من يقضي وقتاً كبيراً مع الطفل كما أنهم أكثر الأشخاص حرصًا على مصلحته ودائماً على استعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل علاج الطفل.

لذا فأي أم مرت بهذه التجربة عليها أن تتحدث وتشاركنا بتجربتها، أما أنا فالحمد لله ولدي شفى من التوحد لذا فها أنا أبدأ وأقدم لكم خلاصة تجربتي و الأمور التي ساعدتني في تجربتي في علاج ابني من التوحد..

 وعلى الرغم من تجربتي قد تختلف عن تجربة الآخرين إلا أن هذه النصائح سوف تعطي نتائج جيدة بصورة عامة مع معظم من يعيش تجربة مرض التوحد مع الاطفال.

اقرأ أيضاً دليلك الشامل حول التوحد عند الكبار

نصائح للتعامل مع الطفل التوحدي؟

تجربتي في علاج ابني من التوحد
 بصرف النظر عن الرعاية الطبية والعلاج الذي يصفه الأطباء لمساعدة ابنك التوحدي، هناك أشياء يومية بسيطة تعلمتها خلال تجربتي يُمكن فعلها يكون بمقدورها إحداث فرقًا كبيرًا في حالة ابنك المصاب لطيف التوحد، أهمها الأمور التالية:

1. التركيز على الإيجابيات

التعزيز الإيجابي من الأساليب التربوية التي يستجيب لها معظم الأطفال، ونجد أنه من أفضل  الأمور التي تعطي نتائج جيدة مع الطفل التوحدي ويمكن أن تحقق نتائج رائعة مع الابن التوحدي..

 فعندما تمنحه المدح والثناء على السلوكيات الإيجابية فإن ذلك يكون له دور كبير في رفع مستوى الوعي والرضا لديه، وهو ما أظهر تحسن كبير خلال تجربتي.

2. اصطحاب الطفل في الأنشطة اليومية

كثيرًا ما يتردد سؤال متى يتكلم الطفل التوحدي؟ إذ أن كثيراً من الآباء ينتابهم القلق بشأن تأخر الكلام فقد يُمكن أن يتأخر كلام الطفل بعد عمر عامين أو أكثر، كما أنه قد يكون قادراً على الكلام لكن يتجنبه..

 لذا فإن اصطحابه في المهام اليومية مثل تسوق البقالة أو زيارة الأقارب يساعد في تحسن حالة الطفل، كما يعزز الحصيلة اللغوية لدى مريض التوحد حيث يكتسب الطفل عبارة ما أو جملة من الأشخاص من حوله في المجتمع، وهو ما حدث بالفعل في تجربتي.

فقد تشعر في بعض الأحيان أنه من الأسهل عدم تعريضه لمواقف معينة، لكن هذا غير صحيح لأن مشاركة أطفال التوحد وتعرضهم لمواقف متنوعة قد يساعد على تعويدهم على الاندماج والتعامل مع المجتمع من حولهم.

3. الحفاظ على الروتين والنظام

تحكي كثير من أمهات اطفال التوحد أن أطفالهم يحبون الروتين ويستجيبون للأمور المحددة..

 لذا فمن خلال تجربتي في علاج ابني من التوحد أنه يجب التأكد من حصولهم على إرشادات وأوامر واضحة ومتسقة، حتى يتمكنوا من ممارسة ما تعلموه منك في المنزل أو من الطبيب في مركز العلاج، فمثلًا إذ تعود مريض التوحد على النوم في ساعة معينة فلا ينبغي تغييرها إذ أن ذلك يسبب له قلق وتوتر.

4. وضع وقتًا للعب والترفيه في الجدول اليومي 

لا يجب حصر يوم طفلك على التعليم والعلاج فقط إذ تكون تجربة مملة جدا بالنسبة لهم، لذا لابد من البحث عن أنشطة تبدو ممتعة لطفلك وإدراجها في يومه لمساعدته على الانفتاح والتواصل معك.

5. التحلى بالصبر

كثيرًا ما تتردد هذه العبارة تعبت من ولدي التوحدي، أعلم خاصةً بعد تجربتي أن الأمر ليس سهلاً وأن تعثر أحد الأبناء أو إصابتهم بأي مرض أصعب شيء على الوالدين، لكن لا يجب الاستسلام للمشاعر السلبية. 

يجب الأخذ في الاعتبار أنه من المحتمل أن تجرب كثيرًا من الأساليب والعلاجات خلال تلك الفترة حتى تكتشف ما هو الأفضل لحالته، لذا يجب الاستعانة بالله والتحلي بالصبر خلال رحلة العلاج وعدم اليأس كلما رأيت ابنك لا يستجيب جيدًا لطريقة معينة.

6. الاعتناء بالنفس 

رغم ثقل المسئولية إلا أن صعوبتها قد تزداد إذا أهملت نفسك، فإن من أهم الأمور التي خرجت بها من تجربتي هي وجوب العناية بالنفس، فأنت بحاجة إلى الحفاظ على جسمك وعقلك في حالة جيدة لتتمكن من مواجهة التحديات التي تظهر على طفلك من يوم لآخر.

لا يجب الخجل من طلب المساعدة من المحيطين لمساعدتك في بعض المهام اليومية لتأخذ قسطًا من الراحة وتتمكن من مواصلة العناية بطفلك.

7. الحصول على الدعم والمشورة

يُمكن الحصول على المشورة من قبل العائلات الأخرى التي يوجد عندها طفل مصاب بالتوحد سواء عبر الإنترنت أو من خلال مجموعات الدعم داخل مركز علاجي..

 فخلال تجربتي كنتُ دائمًا أبحث في صفحات التواصل الاجتماعي وأسأل مين عندها طفل مصاب بالتوحد تدخل وتشاركنا تجربتها، وبهذا كنت أحصل على معلومات كثيرة حول توحد الأطفال من خلال تجارب واقعية، ساعدتني كثيرًا في كيفية إدارة هذا المرض والتعامل مع طفلي بصورة صحيحة.

اقرأ أيضاً أعراض التوحد عند الأطفال في عمر ثلاث سنوات وطرق العلاج 

أسئلة شائعة حول تجربة علاج التوحد

هل توجد حالات شفيت من التوحد بالقران؟

كثيرًا ما تتردد عبارات مثل علاج التوحد بسورة يس، علاج التوحد بسورة البقرة، علاج التوحد بالاستغفار، إذ تطرق أمهات وآباء اطفال التوحد كل الأبواب بحثًا عن علاج للتوحد، لاشك أن القرآن الكريم كله خير ونفع ولا يرد من يطلبه خاسر صفر اليدين أبدًا.

وقد أقر باحثين وعلماء مثل الدكتور حسام موافى وغيره من العلماء عن مدى تأثير آيات القرآن الكريم على الإنسان وتحسين مزاجه وتحقيق السكون والراحة، أما عن تخصيص سورة البقرة فقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة منها ما يرويه الإمام مسلم عن أبي أمامه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (اقرءوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة) رواه مسلم.

وعن سورة ياسين فقد نقل كثير من تجاربهم في قراءة سورة يس وأنها لا تقرأ على أمر عسير إلا ويسرته.

وعندما نتطرق إلى علاج التوحد بالاستغفار فلاشك أن الاستكثار من الاستغفار والمداومة عليه دواء لكثير من الهموم ويجلب الخير ويزيح البلاء كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حيث قال تعالى: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)} (نوح).

كما قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب" رواه أبو داود عن ابن عباس - رضي الله عنهما.

لكن علينا أن ننبه على نقطة هامة وهي وجوب الاستعانة بفضل الله وكرمه قبل كل شيء مع الأخذ في الأسباب والسعي للعلاج الطبي لطفل التوحد بكل السبل العلمية الموجودة اليوم.

اقرأ أيضاً ما هو التوحد الكلاسيكي أخطر أنواع التوحد؟

ما هي علامات الشفاء من التوحد؟

أهم علامات الشفاء من التوحد هي ممارسة طفل التوحد حياته بشكل طبيعي كغيره من الأطفال، ويتمثل ذلك في قدرته على الاندماج مع الآخرين والتحدث بصورة طبيعية واختفاء نوبات الغضب إلى حد كبير، وهذا يكون مؤشر واضح على شفاء طفلك من التوحد.

ما هو التوحد الكاذب؟

هو حالة قد تظهر بعض أعراض التوحد على الطفل مثل فرط الحركة أو عدم التواصل الإجتماعي الجيد لكنه غير مريض بالتوحد فعلياً، وقد ينتاب الأم القلق بشأن ابنها في حال ظهرت عليه هذه الأعراض.

لكن يُمكن التفريق بين مرض التوحد والتوحد الكاذب بسهولة من خلال بعض النقاط منها:

  • يستطيع الطفل التركيز معكِ أو مع معلمته في المدرسة لفترة تصل إلى ثلث ساعة (20 دقيقة) كغيره من الأطفال حتى وإن قام خلالها ببعض الحركات.
  • يتواصل الطفل بصورة طبيعية عند محاولة دمجه تدريجياً مع الآخرين وعند وضعه في الأجواء الاجتماعية المناسبة، بهذا تستطيع أن تطمئن أمهات الأطفال عليهم.
وبذلك نختم مقالنا الذي كان يتحدث عن تجربتي في علاج ابني من التوحد وأرجو أن تكون تجربتي مفيدة لكم ويرزقكم الله راحة البال في حياتكم.

المصادر

بقلم د دعاء صلاح 

طبيب بشري ومتخصص في كتابة المقالات الطبية وخاصة في مجال الصحة النفسية ..

google-playkhamsatmostaqltradent